{ غيمة ثلج شاردة }
تزور الليالي الهادئة
تسابق دقات الساعة
تتبعثر الأوراق
تتنافر المفردات
في يوم صلاة باردة
كثير من الثلج النزيه
يعانق بحنان يدانا
بإبتسامة حب
يلثم وجهنا
وفنجان قهوة
يمنحنا
كل بهاء
لا يُفَرِق
بين فقراء وأغنياء
عمال وأمراء
يعبر القارات
يزين الشرفات
ك حارس من السماء
لا يأبه بالقوانين
ولا يسألوه جوازات
يمطرنا خيره بسخاء
يعرج ما بين السحاب والقمر
عله يغسل قلوب البشر
يفرش الأغصان
يَحرق الذاكرة
كًحمامة ً فَضَّت ريشها
دفنت لسان الحال بين وَجَناتها
لتجمعنا تحت مظلة واحدة
لا بد أن الظمأ قاسي
بنصف النهار يستريح
والوطن كلامه جريح
ارحمينا يا دنيا
ذبذبات ثلجك
تسقط على
خاصرة النافذة
تخرج كفي
كما يخرج
القلم من القافية
لعله يمحي
ضباب البارحة
يُمطر اللؤلؤ لآليء
بشغف القلوب الساهرة
يرصفها كلمات
على عنق الحسناوات عقود
يزيل الكره والحقد الموجود
يلبس الأرواح ثوباً ناصعاً
يغسل العقول بثلج جامد
يمدها بدفء المواقد
مع كل حبة ثلج
عشب جديد
ينادينا إغتسالاً اخر
وربيعاً اخر
لوطننا الحبيب .
بقلمي
إقبال الصفدي
رائع ما خطه قلمك
ردحذف