#شتاء وبرد يلف
ويبقى شتاء هذا العام
أنني أموت وحدي ذات
شتاء مثله ذات شتاء
وذات مساء وأن أعوامي
التي مضت باتت هباء
وكما أننا نقيم في العراء
والقلب يرتجف براد وخوفا
بل بات القلب ميت مثل
وريقات الخريف
وذوى حين ذوت أول
ورقة ثم هوى كأول قطرة
من المطر وكل ليلة
مطرباردة تزيد بعدا
عن وجه القمر في باطن
الحجر متى يهدأ الشوق
في الأعماق وقد أصبح
القلب لهيب في الحطب
نحن بشر نعم مؤمنون
بالقدر وطيبون لانمتلك
نقودا بل نمتلك قلبا
طيبا أين أسامر الحزن
والفقد المرير لاتسألوني
عن خبر هذا قدر
بقلم شاامنا الشاام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.