اين اجد نفسي
وانا محاط بأسلاك شائكة
احاول العبور بكل قواي
اتخطى ... واعثر ... لكن استمر بالمرور
تحيطني اصوات الاطفال
لا استطيع ان أغلق أذني .. قوة الصوت يخرق الرأس
ودخلت ذات يوم لمشفى ايتام الاطفال
نادتني طفلة صغيرة ومبهرة الجمال
قالت يا عم هل أتيت لأجلي
قلت نعم اكيد يا حبيبتي
وجلست بجانبها ثم وضعت يدي على رأسها
فقالت يا عم كنت اجلس مع جدي في البيت
وسمعنا صوت انفجار ثم وقع السقف على رأسنا
يا عم لا احب الحرب لانها مرعبه
اخبرني اذا كنت تحبني متى تنتهي الحرب .
فسكت ونظرت لمن حولي فقلت :
هل رأيتم هل سمعتم حتى الاطفال لا يعرفون الحرب ورغم ذلك يكرهونها ...
انفجار واسلاك شائكة
واشلاه تفترش المنطقة
هنا وهناك جميع الجثث مبعثرة
ونحن ما زلنا ندور الحدق وكأننا نبصق صور معلقة
وعلى ما يبدو انتهت الحرب العالمية الاولى والثانية المرعبه
لكن دخلنا بحروب لا تعرف التوقف
بل في سباق مع الزمن بأوقات مسبقة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.