{ حديث مخيم } بقلمي الأديب الشاعر الدكتور [ رسمي خير ]

 

أيقونة شارة
مشرف
  
حديث مخيم
===========
عندما حدثت النكبة
حمل بندقيته
ونصب خيمته على أعلى تلة في المخيم
اعتاد الأطفال أن يكونوا في النهار بقربه
ليستمعوا منه عن حكاية وطن
عندما يحل الظلام يشعل لمبة كاز
عروسته بقربه يعتني بها لتبقى ثائرة
طال الزمن على هذا الحال
في كعب بندقيته حفر وأنشأ لها أوتارا
وأستبدل ثورة الرصاص بثورة الغناء
عندما تكون حماسية الكلمات ..يطلق من فوهتها الرصاص
يدب في المخيم الحماس . تنطلق المظاهرات
تعلوا الأمواج البشرية بالهتاف
ترفع الأعلام على أسطح المنازل
شكلت أحزاب متعددة الأسماء
اعترض صاحبنا على الماركسية والشيوعية
حتى وصل الى أمريكيا الجنوبية
قال لهم ......جئتكم للعودة لفلسطين
وأنتم الى هذه الدول تبحرون
أقيمت له جنازة شهيد
بندقيته لا تزال بيد طفل
تغني له فلسطين تهواك
==============
عجوزا في الثمانين من عمرها
تسكن بالقرب من أرضها ....أقيمت مستوطنة بالقرب منها
كل يوم تذهب لوحدها تداعب حبات رملها
وتنقل الحجارة هنا وهناك
أطفال القرية قرروا اللحاق بها
أقاموا لهم ملعبا لكرة القدم
والفتيات حلقات للعلب الحجلة
تبسمت العجوز وبدأت تزرع البذور
أصبحت الأرض خضراء ..وأرتفعت حول الأرض الأسوار
وكل يوم للعجوز خطاب ....جمهورها يزداد
وبالصوت والصورة ينقلون الحدث من هناك
والمستطوطنين من حولها بالسلاح مدججون
اكتشف في النهاية
أن العجوز زوجة ذلك الشهيد في المخيم
===============
بقلمي الأديب رسمي خير
حقوق النشر محفوظه
لا يتوفر وصف للصورة.
أنت، Nabil Alkhatib، ياسرحامد تيم وشخص آخر
٤ تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...