التوتر من الغياب
إليك سافرت مع أشواقي
متمنطقا بهبات من وجداني
مرتديا ملابس الحنين
ممتطيا صهوة رياح الصبابة والانين
مدفوعا برياح هزّت ثوابت أركاني
تموّجت بذاتي وحفّزت كياني
مشحونة بوجيب التوتر من الغياب
ومن ذاك البعد والحرمان والعذاب
طلبا للإحاطة والقبول
لوضع حد للجفاء والعدول
كي يستعيد القلب توازن الاوتار
ويلين منه ذاك التصلب في الأثر
فيستسيغ لذة الوجود
بعد أن يعود إليه نغمه المعهود
فهل لك من فسحة قبول
وتجاوب مع السعي المأمول
ابو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.