مشارك محتوى مرئي
عندما يخون المرء دينه
يبيع كرامته وشرفه
هل يبقى شيى لديه
الام التي زغردت في عرس الشهيد
الام التي حملت نعش ابنها الوليد
التي ضحت بفلذة كبدها فداء للوطن
والأئمة التي حملت السلاح بوجه أعداء الله.
ولم ترضخ للذل ولا للهوان
والهوان
هكذا يصورها لقيط رعديد
أرسلت أبنائها ليعلمونكم الكتابة والقرأة
بعد ان كنتم رعاة الإبل حفاة عراة
تصورونها بأبشع الصوره
اني اقسم بالله العلي العظيم
أن حذاء تدخل به الحمام
اشرف من اشرافكم.
تخوضون بأعراض المسلمات
الويل ثم الويل لكم يوم التلاق
رسام الكاريكاتير
فهد الجبير الصورة التي على اليسار
NabilAlkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.