مشرف
يا معزوفة المطر
=============
يا طبال اقرع الطبول
فأنا منتشية بحبي وعندي فضول
أريد أن أرقص
وبين السحاب أطير
عندما يهطل المطر
يصبح كل شئ صامتا
الا تلك الحبيبات الهاطلة
تعزف أعزوفتها الخاصة بها
مرت تلك الأيام الخوالي
وأنا متغطرسة بجمالي
نعم أنه زماني
أسير في طرقات المدينة
أجد لي لوحة تزين كل جدار
وكل من مر من هنا
ومن جميع الأديان
يؤدون التحية
ويتركون لي تذكارا من المعاني
وأنا لا زلت أبحث عمن كان يذكرني
بطيب الكلام
قمحي اللون أسود العينين
مكتوب على جبينه اسمي
من تاه عن الآخر في الزحام
يا أعزوفة المطر أسمعيه ندائي
انه طال انتظاري
الى متى سيبقى أسودا وشاحي
والذئاب تحيط بي وتغلق الأسوار
كفاك صمتا وهروبا
وبكاء على الأطلال
ألا تعلم انه لا يجدي
سلام مع الأنذال
=============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.