{ الغربة } بقلم الأديبة الشاعرة [ إقبال الصفدي ]

 

.......الغربة ........
سافرنا لمدة عام ....
صارت السفره أعوام......
غادرنا الوطن محملين ......
بحقائب ،حشرنا فيها من العمر ........
اوراق ،وكتب ،والبوم صور، وسلسال .........
بكينا دمعه ع وطن ، وقسماً بالعوده لا مجال...........
قلت :
الغربه صمت .......................
وتحدي ،وسُكون ،وانتظار ..........
يتصارع على كسر القضبان ...........
الغربه ليست محطه ،هي قاطره ........
نركبها حتى الوصول الأخير ،ولو سيراً .......
ع الأقدام ........
مذكرة سفرة تلعب ب أقدارنا ...........
دون سلاح .......
دون عنوان ...........
واقع يسكب في داخلنا دمار.......
يدفعنا للبكاء بحرقه موجعه...........
في ربيع الوجدان.....
في زمن العقل التجاري ......
يصنع لنا الموت بكل استخفاف ......
وسخريه ،يا لنبوءات قارئةَ الفنجان ......
ما ذنب المثقف في هذا البلد ،لازمته وجه الحيره ...اختنق فيها ،عميان .......
يتلي آيات دعاء سامقه ،بعد أن كان فعلا
لرسالته خير بنيان...........
أمينًا اتجاهها ،قدوه ناجحه ،تعطي ثمارها المفيده وحسن البيان
قَصَّرَ جداً وطنه في حقه ...فقذفه عطشه لنشر ما يرسخ بالذهن في أي مكان ....
معتبرا ًفوق كل إعتبار قيم واحترام إنسانية الإنسان .......
الغربه أخذنا منها الكثير.......
إحتظنتنا ...وأعطتنا الكثير ........
ومازال هذا الصقيع جوانا يعيدنا الى حرماننا الأول ........
الوطن !!!الذي أصبح فيه الإنسان ملكاً مستباحاً !!!!!!!!!!!!!،يفتقر لكرامته كإنسان
لا شيء لسوء الحظ .............
يشبه الحلم الذي تَخَيَّلُهُ..............
كل شيء بضدها تتمايز ..................
تبعثرت الأحلام .....................
في الأوراق كالأيام ..........
تتخثر الكلمات .......
قصةً في الخيال....
توزع الأبطال بين ثائر وحيران ..........
وما زال المثقف ....................
قدم للخلف ..............
وقدم للأمام .........
يمشي وراء الأوهام ........
Saleh Albouini
تعليق واحد
أحببته
أحببته
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...