ب (( المندرة )) قلم الشاعرة الكبيرة [ مديحة إبراهيم ]

 

كان ياما كان ، كان فيه زمان (( المندرة ))
بقلم// مديحه إبراهيم
12 - 21 - 202
ما كنت أظن أن الحياة مثل القطار
ناس تركب وناس تنزل وناس تنتظر النهاية
بالظبط مثل الموت و الولادة
في كل شيئ مفاجأت وأخطار
المطر يهطل وأرض ماتت
وشوفت الكل صاروا صغار
*****
بيقولوا أصل الكبير مات
وجنب بيته فرح وعلقوا الزينات
هل الكل نسى التقاليد والعادات
ولا نسوا الزمن اللي فات
*****
كان فيه رجل إسمه عمي حسنين
عايش في الكَفر وكان عنده بنتين
كان هذا الزمان فيه تقاليد وعادات
كان الإبن يصاهر العم أو الخال
طرق الباب الولد ورد عمه عليه في الحال
من الطارق قال إبن اخوك محمود
جاى يا عمي طالب بنتك واكون صِهرك
قال العم عرفت أبوك وأمك
لا يا عمي انا ارسلتني إليك أمي
*****
قال العم روح يا إبني ان كنت رايد
تصاهرني
ولما تعرف الأصول تجيني في الحال
علطول
قال كيف يا عمى عندي أرض كتير
وانا واخوية الإتنين لأبوي وأمي
مشا الولد وشعر بالحزن والأسى
ما حدش علمه إن فيه أصول ما تتنسى
****
رجع لأمه يحكي اللي قالو عمه
قالت الأصيلة عداه العيب يا بني
دا عمك الكبير وكلامه ع الكل يمشي
روح يا ولدي الأن إلى المسجد صلي
وبعد الصلاة إعرض الأمر على أبوك وخالك
يروحوا لعمك ويكلموه في الحال
*****
أتجمعوا وراح الخال و الأخ لأخوه
سلم العم ع الخال والولد وأبوه
فتح باب المندرة وهلل بالترحيب
أهلا أهلا دي دارنا نورت بالغاليين
*****
العم حسنين سقف سقفة والثانية
دخلت الخادمة علطول بالصينية
واجب الضيافة عندهم شيئ لازم
الشراب والطعام من اهل الكرام واجب
يلا يا خويه خلينا نقول الكلمتين
أنا طالب اصاهرك يا إبن والدي في
البنتين
*****
الفرحه دخلت قلب الأم و البنات
ماهي الأم واقفه بتبص من خلف الستار
ومندرة زمان كانت واسعة وكبيرة
تاخد الحبايب و كل الأهل والجيرة
قال ياخويه دول بناتي هما بناتك
أجهزهم انا واجبهم لغاية دارك
بس البنات لسه صغيرين مش حمل جواز
سنه أتنين يكونوا على كيفك
*****
عم البنات قال هما ثلاث شهور
عبال ما يجي اخوه واحصد المحصول
قولت إيه يا ابو العرايس
نقرأ الفاتحة ونلبس الدبل والغوايش
سمع الأب صوت الزغاريد
قال هُس اسكتي جارنا حزين
لازم نشتري خاطر الجيرة
وبعد الأربعين يسمحوا لينا
*****
عدى شهر و التاني والإبن التاني جه
منه مرسال
بيقول فيه انا جاي بعد عشرة أيام
فرح الأب والأم وقالت علطول للخال
إبني راجع من الجهادية وعايزة أجوزه
وأخوه في الحال
*****
يلا يا ابو محمود خد اخويه وروح لأخوك
ولِم العيلة وأهل الكَفر ونقيم الأفراح
عملوا قاعدة كبيرة في البيت الكبير
وجه العمدة وشيخ البلد وكمان الغفير
دبحو الدبايح و إتلمت العيلة والأحباب
والجيران جُم يهنو وأهل البلد والأصحاب
والكل فرحان لجواز زينة الشباب
*****
كان فيه جَمعَة وإحترام كلمة
فيه كبير للبلد وكلامه كان حكمة
فاكرين كمان في البلد دوار العمدة
كان عنده مندرة كبيرة فيها تتجمع اللمة
اللقمة الهنية تكفي وإن كان الجالسين مية
والحب كان جمعهم بالصفاء نيه
*****
أصل الأصيل من زمن ما تغيرة المتهات
إن كان جاهل أو حصل على أعلى درجات
واللي عنده قيم ماتغُرُه الوان الفاتنات
في زمن صار العري موضة والحشمة
بقت خُرفات
واللي نسى عاداته وتقاليده لما غادر البلاد
فاكرين القاعدة تحت التوتة والساقية
والغدا مش وعيش محمص وقلة مية
فاكرين دكان عم إسماعيل الصغير
كان عنده نداغة ودوم ونبوت الغفير
و ورق يناصيب وازازة الكولا بإرشين
كان ياما كان كان فيه أجمل زمان
بقلم// مديحه إبراهيم
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏جلوس‏‏، ‏نص مفاده '‏كان ياما كان كان فيه زمن بيجمع الأهل والأحباب صاروهل كلواحا زمان لكن ك الأصيل ما تغيرہ الأيا 2ੀ المندرة بقلم// مديحه إبراهيم‏'‏‏‏
أنت، ياسرحامد تيم وLaila Andari
٣ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...