مدينة حب .....//بقلم//مديحه إبراهيم
1 - 20 - 2021
قال حُبُكِ يا إمرأةً مدينة أعيشُ فيكِ .... مطمئن البالِ
إن كنت في آخر البلاد لم تراكِ عيوني ..... او بجواري
يطول بينا الغياب والشوقُ ..... إليكِ ومنكِ إشتكىَ
من غربتي وحدي ومن قصص ..... الحب والهوى
من إمرأة فيها الغزلُ كَ عبير أزهارٍ ..... أوقطرات ندى
فلما نَظَرّتُهَا إهتزت فرائسي ..... وصرت أعاني النِدا
وحدي في ليلي ظللتُ أناجيها ..... والفكرَ أضناني
أقاسي من السُهاد حنيناً وأشواقاً ..... أطنانٍ و أفدانِ
والعمر ولىَ بعدما كنت بالبستانِ ..... عود ريحانِ
تَشتَكي عيوني بالدمع على الخدودِ ..... نهرانِ
أما ترأفي وتحني بنظرةٍ وتعود الحياةَ ..... لي تاني
فسألت الله أن يبتليكِ بالسهادِ ..... مثلما إبتلاني
فاسجنيني بقلبُك ولاَ أرضىَ لغيركِ ..... أن يكون سجاني
يا إمرأة حبكِ مدينة دروبها ..... جناتٍ وأفنانِ
ف إفتحي باب قصرك وإجعليني ..... فيه بستاني
عطري عمري بعدما غابت شمسي ..... والشيبُ كاساني
أيا إمرأةً حُبُها مدينةِ ودولة العشق ..... خِصرُكِ الفتانِ
والكحل في مرقد عيناكِ خلاني ..... صائد الغزلانِ
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.