غزال الوادي في توليدو (أوهايو).
الحب الممنوع.....بقلم// مديحه إبراهيم
1 - 3 - 2021
أما زلت يا قلبي مجروحاُ و تألمني
وتنازع الآه بين الحشا و الضلوع
أما كفاكَ أضنيت عيوني حزناً
عندما ذهب الحبيب دون رجوع
و ذكرياتٍ في الليالي تلاحقني
تنبشُ في فكري كَ قرع الطبول
أيا نفسي وكنت لي حلمي العنيد
لازال حبُكَ داخلي كً مطرٍ هَطول
تناديني من بعيدٍ إليكَ أهرول
كأني أراكَ مُسرعاً كموج البحور
تجري إليَ كَ نِسمةِ الربيعِ بسامه
تُفتح على وجنتيَ جمال الزهور
يقول الليل في الأسحار عنكَ وعني
حكاياتٍ وأساطير في الحياةِ تجول
على مر الزمان يتعلم منها العاشقينَ
كل من عاش جمال الحب والجنون
سَلْني حبيبي عن يومي بدونِكَ
صبحٍ شمسهُ إحتجبت عن الظهور
أو سَلْنيِ عن الليل الذي ينهرني
حالِكٌ في عيوني دون قمرٌ ولا نجوم
وسل الدرب عن خطواتي ..أرأها ؟
يقولُ لا لم خطت هنا بدر البدور
وسل المرسىَ والصياد عن مراكبنا
أعادت أم غرقت في قاع البحور
وأسأل البحر منذ متى ضحكتُ يا بحرُ
يقولُ كيف أضحك ولم أرى عروس البحور
و أسل الكروان اما زال يقفُ على نافذتي
ويغني غنوة الحب في الصباح مع الطيور
قدرٌ قد فرقنا دون إختيار منا
وكتب على صفحات الحياة
الحب المقتول.
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.