قافٌ وميمٌ ...
ثم راء
وانتظرنا في ثناياها الضياء
السائرُ في ركبِ عينيكِ دنا
فقد تمادى الشوق في الأحياء
هذي ترانيمي التي غنيتُ بها
ألفُ وحاءُ ثم باء ...
وكافٌ بالكسرة البلهاء
أيطولُ عَجبكِ لنداء مقيدٍ
أم أن ما ألفاهُ فرقعة في الهواء
شُدي براحلة الهوى
و تيممي وجدا يا كل النساء
كم قلتي دمعي في الحوادثِ غلاء
لكنما هذي دموع وصالِ
فمضيتُ وقلبي متعبٌ هناء
ألقى الدُنا والوجد شبه مُحالِ
ها أنا صادفتُ عينيكِ التي
أحيا بها مُتعدد الآمالِ
لا بأس أن تكوني وردتي
يازهر الياسمين ...
هيا تعالي يا كل البهاء
فقالت ...
أيها الزائر المُتعب
لا تلقِ بألوانك الرمادية في لوحتي البيضاء
ولا تختبئ خلف الندى
النائم في عيون صفاء
نغمة الحزن تتصدر مواويلك
ومساحات الآه تملأ مراسيلك
وحديثك الضيق
أبوابه تتنهد تملأ الأجواء
هل علقتكَ الكلمات في ساقيتي
دون الأسماء
أريدك بكلِ ما تمتلك من صخبٍ
ورقة ... ونعاس
أريدك
وبكلِ احساس
أن لا تجعل جدارية الحنين
تشق ثوب هذا المساء
قالتها... بحرف القاء و الراء...
سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.