غزال الوادي في توليدو (أوهايو).
معذبتي.......//بقلم// مديحه إبراهيم
12 - 23 - 2020
لو أن كل النساء في الجمال تفننت
ولبست من الحرائر و السندس
وإن أبدعوا في الزينة والرسومات
فجمالكِ أهدر إجلال بنات جنسك
غرف قلبي حبيبتي لكِ قصرك
تَدللي عليَ فأنتِ إمتلكتِ أفكاري
يا سيدة النساء الحسنُ جملكِ
سبحان من أعطاكِ بهاءً وجهك
قالوا أمتيمٌ فيها فقلتُ نعمُ
إنها جميلةٌ فيحاء الطول والنظرُ
رأيتها زهرةً في بستان حيائها
غوتني بجمالها و هامة الخُلقُ
هى من أثَرَتّْ فؤادي بحسنها
عُدتُ اناجيها في وحدتي بالقربُ
غيداء صوبت بقلبي سهام حبها
وكان صدري لها هو الغمدِ
نزف فؤادي الحنين لها والشوقُ
وبت كالعليل في الهوى ليس له طب
والليل من أجلي يئن لها إشتياقَ
أسهر وحدي على أطلال أفكاري
أهيمُ داخل وديان الشوق لمعذبتي
وأحيي الأماني على كَرمِها الخمري
نويتُ أجدفُ في بحر عيونكِ
وتركتُ الدفةِ فأغرقيني في يمك
فا مذُ رأيتكِ نسيتُ كيف أسبحُ
وأنا أراكِ ك عروسةِ البحر ساحرةٌ
قوسين فوق عيناكِ كهلال القمر
كاحلةُ الرمش على أعتابها نسيت نفسي
أيا إمرأةً أدخلتني حِصنها الفتانِ
وجعلتني كشارب الخمر سكرانِ
معذبتي أنا الذي مِتُ من زمن
أناجيكِ في دجى الليل فأستمعي
و ضميني بحنانكِ كالأمِ لطفلها
وإسقني كأس الرضاب من ثغرك
علِ أحيا بين حدائق فاكهتك
فامنحيني باقي الحياة من عمري
أعيشُ أسيراً بين مفاتن حُسنك
فأني سئمتُ الحياةَ من بعدك
أيا إمرأةً أنستني كل ملامح النساءِ
وفتحت لي باب العشق في الحبِ
أنا الذي ما غوتني من قبلكِ إمرأةً
صرت كعابر سبيل على دربك
إرفعي ستار الحشمةِ لعاشقٍ معذب
توهيني في دهاليز جمالكِ وسحرك
يا إمرأة توارى القمرُ من حسنها
إفتحي الباب لأكُن لكِ حارثُك
مُ عذبتي ونعيمي بين حدائق جنتك
فا إقتربي سيدتي أتلذذ من شهدك
بقلم// مديحه إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.