المساواة
قالت ... وهي تناشد الحقيقة من الخيال
طارحة الإستفسار والسؤال بعد السؤال
ما الشعور الحسي ازاء المراة لدى الرجال
ولم مواقفهم متناقضة في أمرها حسب الظروف
وحسب تغير المواقف عندهم و تبدل الوصوف
خاصة ان وضعت المساواة في الحقوق و الرفوف
تراهم متناقضين قولا وقرار
تتبدل ردود فعلهم تماشيا مع الاوتار
فان كان الحديث عليها كأم وهي الأصل في الافكار
تراهم بالتهلبل والتكبير والتقدير والتمجيد
مع الاعتراف بما كان منها من حب بابلغ وريد
لنوال العفو منها والرضاء من جديد
على اساس انها الطريق المؤدي للجنان
وبرضاها ينالون التوفيق والسلامة والامان
اما ان كانت رفيقة المشوار والطريق
تخضع ردود فعلهم لمختلف التقلبات والتدقيق
فتارة محبين واخرى معايشين للنكد المعيب
و مصدر الالام والنحيب والدبيب
بينما يكونوا على البنات في دفاع مستمر
لا يقبلون المس بأيّ منهن في أي أمر
مؤكدين مساوات المراة لهم بالقول لا الافعال
في الواجبات لاالحقوق والرديف لا الامال
لكنهم في نفس الوقت والمشوار والظروف
يرفضون ان تكون مثلهم في مقدمة الصفوف
ناسين ان منها العاملة والمربية والطبيبة
وفي العلم والاختراع لها مواقع رتيبة
لكنهم وفي محافل الحشود
يؤكدون المساواة والتوافق الموجود
ليتجنوا على النساء بالقول والاشارة
في اول معترك للحق والامارة
... قالت والقول منها حق وصواب
متى يتفهم الرجال ان المراة هي الاوتاد
بدونها لا وطن قائم ولا اجيال ولا رشاد
ولا ديمومة او وجود للبشر
لانها العنصر الاساسي للوجود في الوتر
فمتى يعترف الرجال بكامل الحقوق
للمراة على اساس العدل والمساواة بلا شقوق
ابو طارق ــ محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.