إزرع ورودَكَ في دارٍ حللتَ بها
حتى يشمَّ عبيرَ الوردِ مَنْ زارا
أغلى الكنوزِ وراءَ المرءِ يتركها
ريحٌ تطيبُ إذا ما فارقَ الدار
وكم من محب لنا بها طفقا
وكم من خليل لنا بها دارا
واليوم تبكي رماد على أطلالها
لا ريع فيها ولا سمرة ! السمارا
مابقت لنا بها غير ذكرى في الصور
حتى يبس الورد وماتت الآشجارا
وما زال قلبي وقلبك ينشد لها
من حنين الناي بيتا ! وأشعارا
قد دار الزمان وولى كل ذي شجن
هكذا هي الدنيا وتصنع الأقدارا
،،،
تحياتي
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.