(( على اعتاب الحيرة والضياع ))
حين الحب رفع راية الانتصار تدفق همس كفورة الدماء بالشرايين
اعترى لحظات صمتي ذهول وخطواتي تعثرت ظلت
دروب النجاة نبضات الوتين
أحببتك بخجلي حينا و بجرأة لونت بالحمرة خدودي
بعض الأحايين
بدمع عيوني وضحكتي بفرط ادماني وحكمة كالجنون
قلبت الموازين
بفرط هدوئي واستسلامي وثورة كاستعار البراكين
لوحة رسمت بها الأفراح وما كان من الاشتياق
ولوعة الحنين
جمر نيراني تؤججه على الدوام لهفة ودمع بالاحداق
يضاعف وجيب الخلجات يصم آذاني في كل حين
وزمهرير الصقيع عند الفراق يحجب افاقي وظلام
يجتاح الميادين
الأمل ندى على أوراق زهور اللقاء ببساتيني
ألوان زاهية حين شروق الصباحات وبالمساء الانتظار
قلق وشرود عنيد لا يستكين
بدائية في اختياري ملامح القسوة تغريني
و انبهاري فاق انصهار المحبين
أغرق في بحور عينيك والقاني أسيرة داخل قلعة هواك
تمنع عبوري أسوار الحدود والقوانين
هجرت أرضي أتلمس سماءك ضخ قلبي نبض وجد
بعثر ذرات الكيان سر تعتق بالاعماق دفين
كطفل في لحظات الضعف تدثره هدهدة الحنان
يغفو على وسادة اطمئنان كاليقين
على سجيتي إلتمس لي الأعذار لقلة تجاربي
ومحدودية الرؤية عكس من لصفات الكمال مدعين
في وصف حبك فقدت حروفي وحنكنتي واقتداري
ولم تسعفني الكلمات للتعبير عما يشجيني
وما يطلق من صدري الزفرات والأنين
أسلوبي صار هشا ضعيفا رغم إحترافي والبراعة
بنظم الاشعار وإدمان ك الابتلاء مكين
حين عشقت تجمدت الكلمات بين السطور
وصفحات دفاتري فراغات ونقاط استفهام
هياكل حيرة والتياع وبعض تخمين
بقلمي نجاة غزال
Ghezal Najet

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.