قالت ....
وسمعت صوت بكائهِ في مضجعي ...
فسألتُ من خلف النوافذِ ...
من بللت أحزانهُ لي مسمعي ..؟
فأجابني
وبرقهِ في حرفهِ
مدّي يديكِ لكي تجيبُكِ أدمعي
ففتحتُ نافذتي على رعشاتهِ
فتبلل القلب الصغير كأصبعي
فقال
مطرٌ أنا ....
حضن الشوارع باردٌ
فهمستهُ
يا غيثُ نم في أضلعي
سامي الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.