(همسات عابدين )
وسط تلاطم أمواج
تشرين الباردة
تفوح رائحة الثلوج
وتنفرد في زوايا العقل لتتذكر
من سافر خلف الغيوم بروح
شاردة تلتف حول خصر الليالي
لتحضن اوجاع سكون الليل
وتنتظر رقرقات المطر بعدما
خاصمتنا افواج الندى وتجول
احلامنا كخواطر شاعر متيم
لا يستطيع السرد ولكنه
مكدس بالكلمات وحين اراد
ان تخرج تلك الكلمات لتنفرج
السطور وتتعطر لتلتقي بها
وتحضنها وتتزين لملاقاتها
فقد الوعى من شدة الوله
واصبح كشارب خمر يتمايل
ولا يدري عن احلامه شيئا
واصبح ينتظر المطر ليهطل
عليه ويفيقه من هذة الاحلام
التي طالما راودته طويلا
حتى اصبحت ارضه عطشى
وتتلهف الماء لترتوى من عبق
السحاب المتناثر عليها
عابدين محمود البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.