أراك
أحاول أن أراك
في شريط الحلم والخيال
بذاكرة الأيّام المستحيل من الزمان
باحثا عنك بين طيّات الوجود
و ما يجري في تدفّقات الوجدان والحدود
كما في نبض ذالك الخفاق للوريد
من يعتريه كلما فكّر فيك
الإرتعاش في الوجيب
مع سرعة الزفير و تدافع الأنفاس
عند الشوق إليك والحنين والإحساس
تهزّه موجات متلاطمة مع الأنين
كمصارع الأمواج في البحار
المتمسك بالحياة من الغريق والدمار
أحاول أن أراك
بين المشاعر وأنّات الشعور
ومن خلال ما يعتري الكيان
من تمنّي ولهيب وأمور
لأن رسمك يتحسّم لي في الحال
في كل طيف وكمال وجمال
فتتملكني هبّات الوجد والامل
وتحيطني زخّات الحب والحنين للقبل
لذلك أتطلّع لرؤياك والوجود
وما يشدّالرّوح مني اليك بالموعود
متمثّلا بهاء قوامك في النظر
لأرتوي وإن كان سرابا لا بشر
فحبّك ساكن متربع في الأوصال
متغللا مقيما في الاركان
فهل يا ترى أراك عن قريب
حتى ترتاح أشواقي اليك من اللّهيب
أبو طارق / محمد الحزامي
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.