إنتهى الحب
ما خالفت الوعد
ولكن قدرا مكتوب
لم يكن الإفتراق في مخيلتي
ولا كان الهجر في الهوى محسوب
تمنيت البقاء هاهنا أغازل الشمس
وهناك اكون قمرا يهمس بأذني المحبوب
وإسمه من بين الأسماء على فمي
أردده دون توقف كأنني للارادة مسلوب
لكن شاءت الأقدار وأضعنا الغرام
وصار الهجر السبيل الأوحد المطلوب
فما عاد عشقك وطنا ولا عدت عنواني
وكأنني فؤادي آلف هجره وصار موهوب
فلتنكسر أعلام الحب وتسقط من حسباني
ولتغرد عصافير أغنية الوداع بالصوت المنكوب
فاليوم أراك هناك غريبا وأنا غريبة هاهنا
والحب في نظر كل منا إختلاف في الأسلوب
كلامي انتهى من ألالف للياء
في لحظات وداع أنهكتها الدروب
و أيقنت متأخرة أن العشق أكذوبة
ليست سوى محنة و تسلية للقلوب
فاطمة الوردة البيضاء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.