الحنين
كم شدني اليك واعتبر
ذاك الحنين المتدفّق من الوتر
ذاك التالّم والألم
و تدفقات ازيز الانين وتردّدات مدّ العدم
ذاك الترقب والرجاء
مع التطلّع للتّجاوب والنّداء
يشتدّ إذ يرتدّ من أعمرنا
يحفّز الشّعور المؤرق لأحلامنا
ذاك التّدفّق الحارق لذاتنا
وصوت النّداء الصّامت في حسّنا
أفي زوايا القلب منّا يختفي
أم من زوايا الحزن ينثني
ينطلق من شوقنا متحديا للشعور
متردّدا في القلوب الهائمة مع الامور
فالصمت إن دام سيؤذي روحنا
يسبّب عمق النزيف في قلوبنا
مع الانزواء والانطواء والضياع
من تقلبات الايام والاوقات والاوجاع
لأن حبّي اليك اصبح يتردّد مع الشعور
همسا وتلميحا مع الاشارة برقة الامور
كم انتظرت منك ذلك الاقرار بالقبول
وكسر جلمود التردّد والتصريح بما في العقول
ارتقبت منك الحنان والحنين ورد الخبر
لتجاوز مآسي الصمت والنكران للهمم
وعدم الاكتفاء بالتلميح والتحيّة والسلام
وعبارات المجاملة والترديد بالتمام
ها إنّني في الإنتظار أنتظر
ولقرار الحبّ الصريح منك أرتقب
لعلّك بما في القلب من هفيف تنطقين
و بالغرام والهيام تقرين
كي ينتشي الفؤاد منّي ومنك بالحبور
وتزول عنّا ومنّا أحمال الحزن والهموم
فالحب هو إكسير الرّوح والحياة
بدونه ليس لنا هدوء عيش الا التباب
ابو طارق ـ م/ح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.