وكأن السماء تناديني
صوت ارتعد منه فؤادي
فسولت لي نفسي
الترحال الى احضان امنياتي
آه منك كيف عرفتي
انها تلك هي خطواتي
اه منك كم صبرتي
وتغنيتي على صدى انغامي
تمايلي بخصرك وارقصي
هي لحظات عشق انتظري
سياتيك من امسك بيدي
وعطر بأنفاسه انفاسي
لا تلوميني
لا تعاتبيني
فإنه يسكن بروحه فؤادي
يا امنياتي
كم شكوت اليك الم اشواقي
وانتفضت عليك وسرت وحدي
تركتك وراء قضبان سجني
وكأنك اليوم مني تنتقمي
عودي
لا ترحلي
عودي الى احلام يقظتي
خيط امنياتي معلق بدعائي
لن ينقطع ما دامت تسمعني سمائي
وتناديني بالسر والعلني
يا امنياتي آن الأوان للقاء فتحققي
كلماتي#رندا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.