( الست بهيه ) بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ عابدين محمود البرادعي ]

 


( الست بهيه )
قامت الصبح عز البرد......
ساعة الفجريه.........
لا دفايه ولا بطانيه...........
اصحي ياواد اصحي يابت.......
معانا معاد علي المستشفي
مشوار بعيد ومفيش
توك توك ولا عربيه
المستشفى بعيده شويه..........
وطلعنا ورحنا المستشفي .......
شكلها بيقول إنها مستشفي ........
وتعبنا علبال ماوصلنا
ولا طلعت مستشفي .....
ولا حتي عياده........
رحت يمين للشباك
أقطع تذكرتين ......
لمحمد واختة شرين .......
سألته قبل ما ادفع ......
فين عظام والباطنه
اروح لهم من فين يا عم حسام ....
أنا جاهله يا ولدي معرفش نظام .....
قالي وهو بيشخط وبيده الشيشه ........
غوري خديلك نومه وتعسيله ....
مفيش غيره دكتور واحد للكل ....
.أصل ابوه عمده كفر عباده ......
ومش عاوزين رغي ولا زياده ......
مفيش طبيب ولا عيادة .......
غير ابن العمده حماده ........
خلاص أقطع تذكرتين .......
انا تعبت كمان وزيادة ..........
بصراحه نمت وانا عندي زكام .....
تكرمو جنب الحمام .......
أصل الزحمة كتيره .........
ومفيش صاله ولا حتي فراش ......
وصحينا علي صوت الفراش ......
قومي يا ست بهيه .............
بكره تعالي بدري شويه ........
ليه ياولدي و انا هنا من الفجريه......
قلنا خلاص الدكتور مش فاضي.......
معاه عمليات بعيادتة الخارجيه ........
وادي حالك يابلادي............
ناس تنام متغطيه .........
وناس تقوم من الفجريه ....
نومه جنب الحمام ياحباب ............
ومفيش رقابه ولا حساب .....
وشيشه ودخان وتعسيله .......
وبالاخر إطلع غلطانه .........
صح يا ست بهيه..........
ما قلتلك خليكي فبيتك مرتاحه........
واهي موته ولا زياده ..........
أصل العاده بكفر عباده........
منقدرش نغيرها........
ابن العمده وابن البواب........
مفيش حاجه إسمها علم واسباب ......
لو قلنا هنفهم نموت بزيادة .......
عرفتي يا ست بهيه ..............
بقلمي عابدين محمود البرادعي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، ‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...