عذرا محمود في ذكراك أكتب
.......................
بندقية الثائر أين ؟؟؟؟
لم أعد اسمع صوت الرصاص
من فوهتها
ولم تعد محبوبتي تفرد جدائلها
ولم يعد موج البحر يتغنى بها
ولم اعد احن إلى خبز امي
طابونها تراثا وحده يغني
هل أصبحت ذكرى يا ترى
ام هي أضحوكة
ام قواعد لأرجوحة
أم هي عجوز عاقر
لم تعد تنجب الرجال
واسنانها كاسنان الطفل الرضيع
وتجاعيد وجهها
ترسم للناظرين
خارطة حديثة لفلسطين
وهي متربعة باب العامود
وأمامها ما لذ وطاب
من العنب والتين
وهناك من يحرسها
من الجنود مجددين
بماذا .؟؟؟؟؟؟هههههههههه
وصوت الآذان من خلف الأسوار
يصل مداه تلك البندقية
القابعة في رام لله ونابلس وجنين
أين بندقيتي ؟؟؟اقصد كتبي لأقرأ
تاريخ مجدا ...لأعيد كتابة
قصائدي من جديد
فتلك الصورة لحبيبتي
رحلت معي
وتركتها تصول وتجول
بين الأزقة وفي المخيم
خارج الحدود
ليبقى صوتها يدوي
يملأ الارض والسماء
فلسطينية انا
وجدي عبد الرحمن
وامي عائشة
ولدها عبد القادر
في القسطل له عنوان
واخيها..لقبوه ابو الثوار
تركوه يتلوى من سموم
واتوا واحتلوا المكان
وفي كل صباح يلقون التحية
واكليل من الزهور
ولكم يا سيدي درويش
نصيبا الم تكن قائد
وقلمك عنيد
وعندما كسروه
عدت على الديار
لتودع فلسطين
عذرا ايها الشاعر الجميل
نم قريب العين
فما زال هناك من يحن
إلى خبز أمه
ومعشوقته فلسطين
............................
بقلمي الأديب د.رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.