إنتظار ..
مللت الانتظار والوقوف
على محطة أين أنا
أين نفسي التي
أحببتها يوما كان ..
يوم ما سافرت
إلي عالم الحياة بولادة
صرختها بهتاء لم
أكن أعلم أنها بدايات
الصراع في تلك
الفترة من الزمان ..
أين تلك البسمة
والفرحة التي كانت
تجول وتمرح بسعادة
غامرة على
شواطئ قلبي وعقلي
وأنا أنظر من ثقب
عين عمياء لا تحدد
هوية المكان ..
أين ذاك العمر الذي
حلمت به وأنا أراه
يمر ويمضي
وكأن نهاية المطاف
هو نهاية الوقت
ونهايتي معه
بفارق التوقيت
خارج الروح
قبل الأوان بآن ..
أين تلك الأقدار المنصوبة
على وتر السماء
أكتب بأحبار مملؤة
بالآلام والأحزان ..
أم نحن من وضعها
في نصيب يسكب
دموع العينين أنهار
تسكن بالكيان ..
بت أسأل عن الأنا
هل سأفرغ الذات
من قيود لا تشفع لها
جموح امرأة
أطلق لها العنان ..
أم سأظل دائماً أنتظر
على قارعة الطريق
أبلل صدى النسيان ..
لعل وعسى
أجد نفسا أخرى
لم تمسسها أيادي خفية
يستوطن فيها الشيطان ..
لعلي أكسر حواجز
الصمت المتغلغلة
بين تلك الجدران ..
وأجد أنا من بين
تلك الركام
حتى وإن بت
.. بقايا إنسان ..
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
26/8/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.