عندما يقترب المساء
احمل قيثارتي
اجوب شوارع مدينتي
أقف أمام مقهى
ادندن على اوتارها
بأغنية لمن يهواها قلبي
كان بيننا عهد ووفاء
وحبا تناقله العشاق
هي امرأة ليست كباقي النساء
لها وجها كأنه القمر
يشع منه نورا يملأ المكان
جاء من يغريها بالياقوت والمرجان
تركتني وحيدا باكيا
على الاطلال
ورفيقة قصتنا قيثارتي
أذكرها بجميل ذلك المكان
تمر من أمامي
ولا تلقي على السلام
تجلس قريبا من نافذة
لكي تسمع أغنية المساء
تارة تبتسم
وتارة يصيبها الهذيان
تقف بكامل رشاقتها
وتخلع حذاؤها
ويشدها الحنين
وترقص رقصتها
واحمر الشفاه على ثغرها
يقترب منتصف الليل
وهي على حالها
والدموع تنهمر على خديها
.................
قبل الانتهاء
تقترب مني
وتهمس في أذني
لم ار أحدا في المكان سواك
يا من سقيتك مر العذاب
لم يسكن في قلبي احدا
الا انت ايها الملاك
لم أعد أطيق صبرا
لنعود سويا
اغني لك أغنية الصبا والجمال
............................
أصابني الجنون
يا ترى هل انا في الحقيقة
ام هي أضغاث احلام
انت روافد نهر حبي
وسيبق قلبي بحبه
لك يروي
انت قدري ومعك سأمضي
بقية عمري
لا تبتعدي
فظلام الليل يكوي
كوني معي بقية عمري
..........................
سأكون ومن غيري سيكون
في محرابك
كما يكون
........................
بقلمي الأديب د رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.