يَرْحَم ايَّامِ زمان
كُنَّا عَيْلَه وَحْدَه
نَنَام ونصحى عَلَى الضّحَكه
أَم حنونه وَأَب حَنون
مَا حَدَّ يَقْدِر يفرقنا
عايشين عَلَى اللُّقْمَه الْوَاحِدَه
مَهْمَا كَانَتْ وَمَهْمَا تَكُون
صَغِيرَه أَوْ كبيره
لَهَا طَعْمٌ تَأنِّي
مَا دَامَتْ تَعْمَلْهَا حَبِيبَه
وَيَشْتَرِيهَا أَب حَنون
كَبِرْنَا وفرقتنا الْأَيَّام
وَكُلّ وَاحِدٍ صَارَ فِينَا لوحدوا
بَيْت وَأَسْرى ثَانِيَه
كُلِّ حِينٍ تَعُود لَيِّنًا الذِّكْرَى
وَيَعُود لَيِّنًا الْحنَيْن
أَيَّام عشناها سِنِين
يوميتها كُنَّا ظغيرين
بِس هوا الزَّمَان
قدرَه وَاحِدٍ أَحَدَ
تَقُول يلا صرتوا كِبَار
يَا ريتها تَعُود لَيِّنًا الْأَيَّام
بِس هوا قَدْر مَكْتُوب
هوا لِكُلِّ إنْسَانٍ
هِي الْحِكَايَه اللَّيّ بَيَّنَّا تَعُود
لِيَوْم كُنَّا أَطْفَال ظغيرين
يوميها كُنَّا لسى ظغيرين
عَلَى الْهَمِّ مَش سألين
الْحَبّ بَيَّنَّا وضحكتنا للسما
مَا كانش الْهَمُّ فِي قُلُوبِنَا
وَمَا كانش الْحِقْد لَهُ مَكَانٌ بَينَّا
يَا رَيْت الزَّمَن يَعُود
وَتَعُود أَيَّامِنَا كُنَّا لِلْحَبّ وَالْحَنِين
اااااااااا أَجْمَل أَيَّامَ الْعُمُرِ ضَاعَت وَالسِّنِين
كُنَّا أَخُوه أَمْ وَأَب متجمعين
أَم حنونه وَأَب حَنون
نَبِيل الْخَطِيب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.