. . وَدَاعًا
كتبتك نَبْضا إِحْساسا
رَأَيْتُك حُبًّا قَلْبًا إخْلَاصًا
سَمِعْت الْكَثِير مِنْك كَلَامًا
يَجُولُ فِي الْخَاطِرِ يَرْوِي فُؤَادًا
كَم قُلْت أَرَاك حلْمًا
أَحْيَا مَعَك بِكُلّ ا لِحُبّ حَقًّا
كَأَنَّك مَعِي بقربي تَحْيَا
لَم تُفَارِقنِي رَغِم البعاد لَيْلًا وَنَهَارًا
كَم قُلْت أَتَمَنَّى أَنْ أَمُوتَ أَلْفَ مَرَّةٍ وَأَحْيَا
لِأَعُود أَرْتَوِي مِن حُبك عمْرًا
ناجيتك بِكُلّ كَلِمَات الْحَبّ لَيْس زَيْفًا
كتبَت إسْمك بِكُلّ قصائدي أَحْرُفًا
لَا يَعْلَمُ سِرَّهَا فِي الْعَالَمِينَ مَخْلُوقًا
كُنْت كُلّ شيئ فِي عُمْرِي امْلَأ
أَيْنَ ذَهَبَتْ وَكَيْف أَمْعَنْت بِي قَهْرًا
أهنالك مِن ارْفَع مِنِّي قَدْرًا
لِمَا وَلِمَاذَا وَكَيْف أبدلتني بِه قِرْدًا
أتهوين عَشِق الْقِرَدَة مِنْ بَعِيدٍ زَمَنًا
بُورِك لَك بِهِ طَوِيلًا عَمْرًا
نَبِيل الْخَطِيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.