{ حِينَ نَظَرْتُ إلَى عَيْنَيْك } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

 

حِينَ نَظَرْتُ إلَى عَيْنَيْك
لَمَسَت جَمَال الْكَوْن
وَعِنْدَمَا تَبَسَّمْت الشِّفَاه مِنْك
بَزَغ نُور الْفَجْر
وَبَيْن عَيْنَيْك والجفنين ضِيَاء كَنُورِ الْقَمَر
وَعَلَى صَفَحَات خَدَّك خَال كَالزُّمُرُّد
إنْ تَلِفَتْ يُمْنَة أَوْ يُسْرَى سَلَبَت الْأَلْبَاب
وَإِنْ وَقَفَتْ إجْتَمَع الْأَهْل والاحباب
وَحِين تسيرين كَأَنَّك تعزفين سِمْفُونِيَّة جَدِيدَة سَاحِرَةٌ
مَا بَالُك سَلَبَت الْقَلْب
اِسْتَوْلَيْت عَلَى مَشَاعِر دَفِينَة
يَشْتَدّ الْحُرّ وَنَحْنُ فِي فَصْلِ الرَّبِيعِ
فَكَيْف تكونين ملهبة فِي الْقَيْظِ
رُؤْيَتِك سِرّ مِنْ الْأَسْرَارِ
رَائِحَة جيدك لَيْسَ لَهَا مَثِيل
زَعْفَرَان ياسْمِين زَهْرٌ اللَّيْمُون .
عَنْبَر قَرَنْفُل فَل جلّ العطور
فِي فِيكَ لُؤْلُؤ مَصْنُوعٌ بابهر يَد مَصْقُول
عِنْدَمَا تبتسمين
جَمَالُك لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَندّ
سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ التَّكْوِين
جَعَلْتنِي أَحْيَا كَأَنَّنِي فِي فرَنّ
تَنَوَّر
مَا ابهاك و أَنْت سَيِّدِة بَدْرٍ مِنْ الْبُدُور
فَكَيْف تبغين لعواطفي أَنْ لَا تَثُور
Nabil Alkhatib
قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
أنت، Nabil Alkhatib، Laila Andari و٣ أشخاص آخرين
١٠ تعليقًا
أحببته
أحببته
تعليق

( ربيع العمر ) بقلم الشاعر الكبير [ سلمان حسن ]

 

مساكم. سعادة
////////////////( ربيع العمر )///////////
لتفكريني نسيت ماضينا الحلو
ماضي ربيع العمر يلّي بأولو
كنا ربيع ورود مُزهر مجملو
متل الطيور الصّادحة يتنقلو
ما همنا الجنحين لو مهما علو
اما ل زر الورد رادو ينزلو
نسرق رحيق القصد بدنا نعسّلو
وليل التجافي بالضياء نبدلو
ماهمّنا الأيام من مر وحلو
ليل السعادة بكل فرحة نكملو
كنا عذارى ودرب منكر نجهلو
ثوب القداسة ننسجو ونفصّلو
ع قد وسع الكون كنا نغزلو
لتزكّريني يامها دموعي بينزلو
صاير حبيبك منعزل في منزلو
لجناح عندو يطير ع الجو الحلو
ولا قادر التاريخ يرجع للورا
ولا قادر المهروم يترك معقلو
سلمان حسن
أنت، Hams Fathy Hanen، ياسرحامد تيم وشخص آخر
٧ تعليقات
أعجبني
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...