دعني
وشأني ما نيل المطالب
بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا
الغلابا أذا لم تستطع فدعني
وجاوزه الى ماتسطيع
أعتابها وآمرها فتغضبني
الا هي بصحتك فتصبحينا
ولا تبقى خمور الأندرينا
الأرض قد لبست رداء
أخضرا وظلك ينثر في
رباها جوهرا وكأن
سوسنة تصافح وردها
ثغر يقبل منه خدا أحمرا
والنهر بين الروض تختاله
وفي من صبرك الواهي
جراح الأمس لم تبرأ
سامرتك أحببتك منتشيا
يهتز عطف القلب طربا
ليتك تدرا المآسيا
يانعيمي وعذابي عن
الهوى فأنت ان شئت
نعيمي ولتعلم فأنت
شقائي فأنا ظمئت
الى ظلال أشجاري
الى النور فوق
الفصول الى همس
الطيور وهمس النسيم
وأنني أرى العالم
والطيور قد أوشكت
للرحيل.....
المنتظر فأين الوجود
كن منصفاا ياسيدي
بقلم شاامنا الشاام


