اعزفني لَحَنَا بَسِيطٌا عَلَى قيثارة
تدغدغ بِهَا مشاعري
واكتبني قَصِيدَة شَعْر بِهَا تلوعني
وَأُخْرَى تَكُونُ رَبِيعًا تَزِيد بحبك مَطَامِعِي
فِي أبجديتك وحروفك
تُطْرب مسامعي
تُثِير بِهَا شجني تَحَرَّك مواجعي
انثرني عَلَى ضِفاف حَيَاتِك تزهر مرابعي
واروني مِن تَرَانِيم حُبُّك تبْعدْ عَنْ نَفْسِي مواجعي
لَا تد ع فِي حَيَاتِي حُنَيْنًا شَوْقا يَبْكِي مَدَامِعِي
أَنَا الزَّهْرَة النَّدِيَّة العطرة وَأَنْت لَهَا الرَّاعِي
بِغَيْر حُبّك وإرتوائي مِن فيضك قَصِيرٌ بَاعِي
يُبَات الْحُنَيْن فِي الْفُؤَادِ يَقْض مَضْجَعِي
فكن حبي واحتوائي تزهر بحبك أضلعي
Nabil Alkhatib


