{ شدتك } بقلم الشاعرة [ سهام يوسف ]

 

شدتك
أشكر شدتك
علي معرفة محبتك
داخل قلوب أحبتك
مين قرب وقت محنتك
ومين سابك وسط غربتك
ومن تسبب في دمعتك
ومتي رسمت ضحكتك
وسؤال الاحبة بشغف
ومحاولة حل مشاكلك
لا تضيع من في قلبه معزتك
حاول تحافظ علي أقاربك
الذين هم منتظرون لبسمتك
ولقربك يشتاقون لمقابلتك
فالحب هو عنوان شدتك...
بقلم.... سهام يوسف
مصر
24/5/2021
قد يكون فن ‏شخص واحد‏
أنت، Hams Fathy Hanen، نعمت عامر و٧ أشخاص آخرين
١٩ تعليقًا
أعجبني
تعليق

{ التّردّد والنّفور } بقلم الشاعر الكبير [ محمد الحزامي ]

 

التّردّد والنّفور
أ كلّما طلبت تحديد موعد للّقاء
لكوني أتطلّع لبهاء محيّاك بالرّجاء
وبنور وجهك اريد الاهتداء
وفي ضياء كيانك المسير باقتداء
لمست شيئا من التّردّد والنّفور
ومن ملاوعة التعلّل بالأعذار والأمور
فما مردّ هذا التمنّع وأسبابه
وذاك التّهرّب ومحاولة التّخفي وأبعاده
أ لغرور سحر طيفك والعيون
أم لنور جمالك المبهر للجفون
معلوم أن قدّك ممشوق متناسق البناء
قد يجعلك تخفينه تحاشيا للحسد والرياء
أحقا تخشين المعيان والخبّاب
أم وراء هذا التّستّر سرّ وحجاب
انتظر منك التوضيح والبيان
إمّا الظهور أو الإختفاء عن الوجدان
كالتعبير عن سبب هذا الموقف ومردّه
لان النفور يحول دون أيّ قرب وموده
ابو طارق / محمد الحزامي

قصيدة { عفية گلب } بقلم الشاعر الكبير [ براق فيصل الحسني ]

 

شعر شعبي
قصيدة عفية گلب
عفية گلب چم جرح
ينزف بيك
جروحك من يداويها
صبر ماظل صبر
بالروح وروحي
من تصد وتجافيها
ضحيت وما بقى
شي بعد أضحيه
ودموعي الجرت
أسألها عن لياليها
تريدك ظلّت
هايمة الروح
ولصورتك
عيوني ترابيها
ضميرك
ما هزك فرد مرة
نايم دوم للتالي
ترى صعبة الضماير
من يصحيها
أشيل صورتك من گلبي
ومن عقلي
مكانك فارغ وبارد
وأظل وحدي
أحس بيها
روح الله لا ينطيك
بس جروح منك
مثل الملح
توگع عالجرح
يجرحها ويبچيها
أنساك
لا ما أنساك
گلتهم شلون أنسى
ليالي طوال مرَّن
حزنك ظل يسليها
عفية گلب
خلصت العمر
بس آهات
ونارك تسعر
ومنهو يطفيها
ومنهو يطفيها
بقلمي براق فيصل الحسني
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏، ‏بدلة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
أنت وكوكب عيسى
تعليقان

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...