{ قالت } بقلم الشاعرة الكبيرة [ هبه الشراني ]

 

قالت ...
لست باحثة عن العنوان...
ولا ناكره لحب أضحى له وجدان ...
أنا السائلة عن العشق ..
أين ذهب ... ؟ و أين ذلك النبض
وماذا حل بالكيان ... ؟
هل قتل ...؟ يا سيدي
أأقمت العزاء والمواساة
أم ... دفن سرا ... وأخفي قبره
ثم تلاشت ملامح المكان..
أعلم أن اليوم لن يعود بالأمس
لن تسكنه جوانح الزمان ...
و إن ما كان .. أرتدي ثوب الهجران ..
مضي مظلوما على أرض
لا تعرف السلام مليئة بالصمت
و النكران ..
عاش مكسورا ... كطيرا
حلت عتمة ليلة بين الأكوان
و أن آن أوانه .. بأن ينحر ظمآن ..
رحل ومعه حكاية عاشقان ..
غرقت أنفاسهم بين شواطئ
النسيان..
و أقيمت سرادق الأحزان...
لتُذكر السائلين بوجع الفقدان ...
و غربة مشاعر الأوطان ...
على ما كان ...
ولست باحثة عن العنوان..
بقلمي ..
الشاعرة /هبه الشراني
‏ذات الوشاح المخملي‏ (‏‎Heba Elsharrany‎‏) 19/5/2021
أنت، نعمت عامر، ذات الوشاح المخملي و٣ أشخاص آخرين
٨ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

( سأنثر الورد ) بقلم الشاعر [ عدنان المسلماوي ]

 

( سأنثر الورد )
سانثر الورد وادخل.....قلبك
الحاني واقبل..قبلات بين
عينيك ومن خديك اقطف
الياسمين.والفل.....واباهي
فيك اهل الحب كلهم....ومن
شفتيك اعتصر احلا وانقى
العسل كما يعتصره من الخلية
العسال ومن عينيك اخذالكحل. والظل وبينهما
اغفو واستظل وما احلاه
من ظل ومن جيدك اشم
العطروحلو السفرجل حبيبي
من قلبي
لا ادعك ترحل......وكل جهدي
بحبك سابذل.....تعال ودعني
بين عينيك اتامل ذلك المكان
الاجمل او احبسني بينهما فاني
بينهماابدا لا أتململ ..لا ترحل
انتظرني ارجوك تمهل.كلما.ت.
قالها لي حبيبي سانثر الورد
وارحل......فكتبت له من القلب
هذه الكلمات.. مرتجل وبعد
ياحبيبي سأقول لك
واكمل إن رحيلك يسلب القلب ويخنق الروح والعقل يختل
انسيت العهد الذي بيننا مالقلبك.
علي تبدل تعال عمري امسح
دموعك
وبذراعي تمندل. عد حبيبي
وارجع فانت لروحي دنيا
الامل وانت الحب والبيت
والاهل
ابوعلي ابوعلي
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أنت ونعمت عامر
تعليقان
أعجبني
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...