{ نداء } بقلم الأديب الشاعر الدكتور [ رسمي خير ]

 

نداء
========
الى من في القلب هواه
كم انا تواق للقياه ...
عشقته والقمر شاهد
ولا أحدا سواه ...
.أغلقت نافذتي ورسمت صورة له
وفي ليلي حاضرا معاه ...
.كيف الوصول اليه
ويدي مدودة ولا تصل مداه ..
.قابعة أنا في ضوضاء حياتي
لا أسمع الا نداه ...
يسيرني حتى خيالي
وفي أحلامي ألقاه ...
أرى الدمع في عينيه
رغم انه بين أحضاني
نائم وأنا أتنفس هواه ..
أستفيق في صباحي
على رحيق عطراه
تأخذني تمتمتي
يعلو صوتي
يا من كنت معي في المنام
ارحم دموعي
فقيدك أدمى معصمي
يا ساقيني مر العذاب
لا تسألني كيف أحببتك
فالقلب والروح عشقت هواك
ادنو مني فلا أحد في الكون سواك
يامن أمليت علي القرار
كيف أكون لغيرك
وأنت في حياتي ملاك
هل وصلك النداء
أم سأبقى راحل
وأنا أبكي على
أطلال ذكراك
=================
بقلمي الأديب رسمي خير
قد تكون صورة لـ ‏‏‏طفل‏، ‏وقوف‏‏ و‏نص‏‏
أنت، Nabil Alkhatib، نعمت عامر وشخص آخر
٢ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

《من باب الطريق إلى الجنة》// بقلم \\ الشاعرة الكبيرة [ مديحة إبراهيم ]

 

《من باب الطريق إلى الجنة》// بقلم// مديحة إبراهيم
قصيدتي بعنوان [[ المشاحنة ]]
الجنة طريقها سلامٌ ومحبةً ووداد
فلا تقطع نفسك من الأهل والأحباب
غطى القلوب سحب مليئة بدخان سواد
نشب التشاحن بينها بقهر و خباب
علت النفس رايات التكبر و الحداد
ونسوا ما يُصنع بهم في يوم العذاب
صلاة وصيام وحج يتسابقوا للجهاد
الفكر أغلق على نفسهِ كل الأبواب
لا زال الكل عايش حياته في عناد
الرحم اشتكت من صاحبها فلا تاب
يامن تريد الجنة اسمع الإرشاد
إن طريقها سهل فخذ بالأسباب
كن متواضعاً تعلو درجة بالإستعداد
تاجر مع الله بالخير دون حساب
إجعل في حياتك منهجاً و سداد
ولا تمشي متبرجاً مرحاً وكن له أواب
الجنة مهرها غالي فلا تكن هداد
و اجعل الوفىَ طبعك دون عتاب
إطلب رضا الله فهو العاطي الجواد
وكن له خاضعاً فالموت على الأبواب
الجنة ترابها المسك وبابها بلا أصفاد
فطهر قلبك واطع ربك العلي الوهاب
بقلم// مديحة إبراهيم
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
Nabil Alkhatib، ياسرحامد تيم و٦ أشخاص آخرين
٣١ تعليقًا
أعجبني
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...