{ طير الحمام } بقلم الشاعر الدكتور [ غانم الخوري ]

. طير الحمام
هب الهوا جنوبي
لفانا طير يحمل علومه/و
مرسال الشوق طير
الحمام حامل مخطوط بفمه/و
مسكته بلهفة الولهان
يا محلاه ريحة مشمه/و
فتحت المكتوب وباين
حر الأشواق فايح منه/و
مضمن الحب والسلام غرام
القلب تعبان وفايض همه/و
يطلب قرب اللقا بعجل
أتودد بيها وناديه يا عمُ/و
بآخر الكلام إلك مشتاق
تذيّل بتوقيع والإبهام ختمه/و
الفرح زادني غبطة وسرور
مرة أبوسه ولحظة أشمه/و
يامين يساعدني أوصله
بسرعة البرق وأصير يمه/و
د. غانم ع الخوري .
قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏طير الحمام‏'‏
أنت ود.عابدين البرادعي
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

/ سر الحكاية / بقلم الأديبة الكبيرة [ كوكب عيسى ]

 

مسؤول
  
/ سر الحكاية /
....
على حافة المساء
كان الأمل
تجاوزت الساعة
زمن اللقاء
نظرت إلى السماء
نجوم تتلألأ
كان القمر خجلا"
تتسارع عقارب الساعة
الغيم يتكاثف
هل من غيث
ينقذ الموقف
في ليلة الميلاد
كانت
ولا زالت
تنتظر
عام بعد عام
شارف العمر
نهايته
أيها القمر
أسدل بخيوطك الذهبية
واغلق على مسرح الحياة
....
انتهت المسرحية
غاب سر الحكاية
وبقى أريج الياسمين
يعبق بالروح
إلى حياة أزلية
...
كوكب
قد تكون صورة لـ ‏‏حمامة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أنت، Nabil Alkhatib، ياسرحامد تيم و٥ أشخاص آخرين
٥ تعليقات

{ اليك الف زهرة } بقلم الشاعر الكبير [ محمد الحزامي ]

 

اليك الف زهرة
لك ولهن بلا استثناء
ايات حب وامتنان وصفاء
وكل عام انتن على الدوام
بكل تميز ورقي وسلام
انت ركيزة الوجود لايامي
بل وعماد تكويني ونوابض فؤادي
منك واليك احسست بالوفاء
فكيف لا امجد وجودك بكل فخر وبهاء
يا امي يا شريكة وجودي
يا ابنتي يا خليلة عهودي
احبك فانت كل ما يعتريني من مشاعر الحنين
من شوق وهيام وغرام وتمكين
ابارك ايامي يا اطلالة البصر
فالعمر والايام والحياة بدونك لا اثر
جزاك الله عني وعنهم احسن جزاء
فانت الاصل وركيزة الحياة والبناء
لك الف زهرة ووردة عطور
وكل اكاليل الغار على راسك المعمور
ابو طارق / محمد الحزامي
أنت، Seham Youssef، ياسرحامد تيم و٤ أشخاص آخرين
١٣ تعليقًا
أحببته
أحببته
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...