{ زوجي والقانون } بقلم الشاعرة الكبيرة [ فاطمة قرقوري ]

 

أيقونة شارة
مسؤول
  
من وحي قصيدة الشاعر سليمان كامل زوجتي والسياسة وردا عليه
زوجي والقانون
كم من السنين يلزم
كي تفهم معنى القانون
طفل او شاب او كهل
لتفي لعهدي ولا تخون
عشت معي عمرا ولم
تكن ممن لحقي يصون
ان تعيش بامرة واحدة
امر صعب عليك اينما تكون
حلم الثانية والثالثة يبقى
املا تحمله في القلب والعيون
الامر صعب عليك تعقل
فلا تدعي الحمق والجنون
ترسل نظرات ضعف حتى
تأسرني وتحطم الحصون
ثم تبدأ بالتمرد علي دوما
فاعيش في كنفك مسجون
وتتهمني بالكيد والخبث
وكانني اساس اللعب والمجون
تراني بعد استسلامي مجرد
جارية كانك في القصر هارون
فاطمة قرقوري الوردة البيضاء
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏أنا أنثى لا أنحني لألتقط ما سقط من عيني أبدا‏'‏‏
أنت وفاطمة قرقوري
تعليق واحد
أحببته
أحببته
تعليق

{ أطفال بلا طفولة } بقلم الشاعر الكبير [ عبدالسلام رمضان ]

 

أطفال بلا ! طفولة
،،،،،،،،
أطفال بلا طفولة
في زمن ضاعت
به
الشهامة ! والرجولة
الى متى الحرب تحصد
أرواحنا
الى متى نبقى الحطب والنار
( والسيولة والضريبة )
( والعمولة )
يدفعون بالشر على آوطاننا
بغل وحقد
ويعيشون في أوطاننا مراحل
الشيخوخة والكهولة في
( طفولة )
تبا لنا من آعراب نقتل
( بعضنا )
وآلف تبا للخيانة والوقاحة
( والعمالة )
حين يكون قتلنا
( جهاد ! وبطولة )
بغداد في صنعاء تبكي
ولبنان الى سوريا يشكي
وسوريا قصة ألف ليلة
وليلة
سنرويها ! للأجيال
نحكي
لمن همك تشك
وخير منا زجاجة عطر
وقنينة ! وسكي
وفلسطين في آمعاء
العرب
عبوة ببسي ومحشي
تبسي
لفلفونا خللونا عصرونا
كما النبيذ
عتقونا والطعم طرشي
فلا الحسناء حسناء يسلم
عرضها
وكم هند لها سهم
ووحشي
قد كان قطار العروبة
سائر
وبعد ربيع أستبدلناها
بتكسي
وكم حين أكتب عروبتي
عرب
يؤلمني !!! ضرسي
فما جنيت من عمري في
يومي !!! وآمسي
( غير نحسي )
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏جميلة کلبنان امُنهكة کسور مقهورة كالعراق حزينة كاليمن منسية كفلسطين‏'‏‏
أنت، كوكب عيسى وشخصان آخران
٤ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...