لا سقفا لها ياويني
الا سماء وقمرها
يوم اذرف الدموع...
. أشعل لمبة كاز
وأحادث أما كنت أنام في حضنها
...اتذكر أبي و حصانا كان له.
....في الصباح يمتطيها
.... وجدتي وهي تغني العتابا
مع طيورا في ساحة حاكورتها
... وجدي في الصباح يشعل سيجارته
. يتناثر دخانها ....
.وبيده عصاة.....
بها يلاحقنا...
وخالي عندما كان يأتي لزيارتنا
أركض لاستقباله بين الحقول و ثمارها
. ما أجمله وهي يرتدي كمبازه
وكوفيته تعتلي قامته وعقالها
يا دار أين أختي
يوم كنت أتسابق معها
على أرجوحتها
وأخي الأصغر الذي دوما يلاحقها
بطابته التي لا تهدأ وبها يركننا
.أين أمي يا دار...
يوم كانت تزهو لأبي بثوب عرسها
مكحلة العينين والحنة تزين كفها
كل ليلة كانها يوم زفافها
شاهدتها تذرف الدموع .
على حبيبا فارقها .
. آلمني حديثها. وغنائها
..أسدل الليل ظلامه . ...
وهاج البحر وهدم قصرها ..
...الى أين الرحيل. ..
. وهنا ذكريات سنين عمرها ..
كيف لي بطيب الحياة
ولا تزال تلاحقني صورتها
يا دارا على أطلال جدرانك
سأبقى أعزف لحن عودتي
وأعيد طلائك بالشيد والحنة
لتزهو أمي في السماء بروحها
هذا ولدي أعاد لفلسطين
عزها وكرامتها
.................................................
بقلمي الأديب رسمي خير