{ تشبه البدر } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

 

أيقونة شارة
Visual Storyteller
 hrtSponsorecd
 
... ...تشبه البدر
دنت مني واقتربت وأنا دنوت
ألصقت يدها الصغيرة وبقربها التصقت
داعبتني بكلمات حبيبة وكلمتها بكلمات
نظرت في عيوني وفي عيونها بشوق نظرت
رقت لي وابتسمت عواطفها دغدغت
بروعة الحنين بمشاعرها سافرت
لوحة من أجمل اللوحات رسمت
حواء يا صغيرتي قلت تنهدت
ما أروع مشاعر الحب بالقلوب إن تمكنت
سرنا سويا نعبر الزمن يأخذنا الوقت
لم تبغي البعد عني ولا أنا عنها إبتعدت.
Nabil Alkhatib
Image may contain: 2 people, people standing and outdoor
أنت، Nabil Alkhatib، Salmaan Hasan وشخصان آخران
5 تعليقات
أحببته
تعليق

{ رحيل } بقلم الشاعرة [ نعمت عامر ]

 

أيقونة شارة
مسؤول
  
رحيل*****
يبقى الرحيل قائم بالأعتاب
رغم المتاهات والعتاب
أستودعك بكل الحب
أنسي يوم كان بة قرب
طريق ليس به سوي الفقد
ذكريات تمحي اليوم والغد
تخونني العبارات مع الصد
بكلمات ليس بها غير البعد
حسرات وندم تملأ القلب
على عمر فات مع السراب
مع لحظات كلها تعب
مع ليل ونهار وغروب
أحكي قصة كلها شرود
تاهة العمر بالأهة والتنهيد
لم يعد لقاءأصبح خيال بعيد
رحيل مع٠ دقات القلب والوريد
يبعد اللقاء أصبح للعين سراب
ضاع الأمل بين طيات ذهاب وإياب
حياة كلها أهات ذكريات مع المغيب
بشروق الشمس لحلم صعيب
ضاعت الأمال كلها غياب
بين ماضي وبين حاضر بعيد
ليس فية قرب كلة شريد
بنفس موجوعة الم وصدود
ضاقت علي الأماكن والصمود
تأتي بزفرات القلب ودمع لا يغيب
إرحلي ياذكرياتى عنوانك ليس قريب
إرحلي يانفسي حين أتنفس أسمك بالحب
عن حياتي وعمرى أنت لا تغيب
إرحلي بانفسي طريقك مسدود مسدود
تاهت الأمال حتي الأحلام بلا خلود
تاب القلب من حب أصبح مفقود
بدمع العيون جرجت حتي الخدود
رحيل بصراع ضاعت معة الحدود
ضاقت كل السبل أصبحت سدود
رحيلي أصبح عنواني الغريب
لا عودا لي مع قلب الحبيب
لا شوق لا اشيتاق لا قرب
كل زائلا بتنهدات القلب
رحيل*******
بقلمي*****
نعمت عامر *****
ا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
Saleh Albouini
تعليق واحد
أحببته
تعليق

المجلة الإلكترونية لنشر الأعمال الأدبية والفنية للأديب والشاعر والملحن ..*صالح البعيني*..

{ صهيوني بيقول } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

  Nabil Alkhatib    ·  ‏٩‏ س     ·   صهيوني بيقول ما إلنا ه الأرض ومالها ما حدآفينا من أهلها حال أمي منها وحالها ما كفانا رجالها حملوا سلاح ...