عودة الروح..
الليلة بت وحيدة
لا يشاطرني
سوى همهمات
البوح ..
وقصاصة من
ورق
وقلم فارغ
وعطر ماضي
بإسمك الملعون
يفوح ..
طال الزمن أو
قصر
فالأمر
سواء ...
أنتَ في عيني
ميت
حتى وإن
تبقى منكَ بعض
أشلاء ..
لوحت الليلة
لتعود أنت َ
وتطرق يديك
الأبواب ..
بعد أن صرنا
كأغراب ..
أراكَ حياً ،
أتأمل وجهكَ
َ ويتلون
وجهي دهشة
بإنجذاب ..
هل هذا أنت؟
أم خيال
كذاب ..
ينكر إحساسي
شعور
وجود سحركَ
الخلاب ...
إنكَ لست هنا ، يا
من كنا يوماً
أحباب ...
إنكَ مجرد وجه
من أوجه
السراب ...
لحظة وستمر
دون ألم وعذاب ...
ثم تعود البسمة
تدغدغ
الأنفاس بلا
أسباب ...
ولكن اللحظات
الأولى
لم تنتهي بعد
لقد رافقني
الخوف ..
إني ألقاك َ هزيل
الجسد مزين
بالضعف ...
ينثرني لونكَ
الباهت
َ ألوان زاهية
مع طيف ..
لون يتلوه لون
حجب
ألوانا ..
والصمت العاصف
يحملني مع كل
ريشة
أزمانا ...
يتلاشي الضوء
عن لوحة الظلام ...
كأضغاث أحلام ...
وأنت َ تنتشر بين
الأركان ..
وها أنا..
أنتشل الحاضر من
عالم النسيان ..
في ملل
في سأم
ألملم الوقت
كأوراق
مزقها الريح ..
نوركَ و ظلاله
أشباح
تهوى العنان ولا
تستريح ..
حضوركَ يطلق
في قلبي
سهام
من نيران ..
يزلزل أعماقي
مثل
البركان ..
أتحسس برودة
أناملكَ المتعثرة
في كل
مكان ...
حتى أشعلت
مدفأة
الكيان ...
لتصيح تعويذة
عودة روحكَ
بالنكران ..
راحل أنا،
لقد أخطأت في
الرجوع
إنه ليس
العنوان ..
يعود الظلام
مجدداً
يحاصرني ..
ويتسلل الرعب
خلسة
حتى كاد أن
يقتلني ..
فأرنو لحنايا السماء ..
باحثة بين جمود
الليل وطيات
الهواء ..
عن رفقة تؤنس
المسجون
و السجان ...
من دون أوجاع
وأحزان ...
من دونك َ يا إنسان .
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
13/12/2020
