. ... ظبية
.
ظبية فِي حِبَال الْهَوَى اوقعتني
وَنَظَرة مِن عَيْنَيْهَا سلبتني
تَاه بِحُبِّهَا شَغَفًا قَلْبِي
سَاحِرَة تَبْدُو لوهلة تيمتني
زَرْقَاء عَيْنَيْهَا بِلَوْن السَّمَاء حيرتني
شدتني إلَيْهَا بحبال الْهَوَى فتنتني
لَا يُوجَدُ قَانُون لِلْحَبّ الزمتني بابتسامات لخبائها رَغْمًا عَنِّي سَيَّرْتَنِي
سرت خَلْفَهَا وَبِلَا تَفْكير هوينك عَلِيّ فاتنتي
بِكَرَم ضيافتها طوقتني
أَمْلَاك مِنْ السَّمَاءِ أَنْزَل أوحيتني
يَا ظَعْنَة جَادَّة بِهَا الدُّنْيَا ارقتني
وَبِالْقُرْب مِنْهَا حَمَّلْتَنِي اجلستني
مِن ريضاب فيهها لَا زَالَتْ تَسْقِينِي
حَتَّى اِرْتَوَيْت فَمَا بَات شيئ بَعْد يرويني
وَلَا هوا فِي الْوُجُودِ غَيْرِهَا يحيني
بقلمي
Nabil Alkhatib


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.