في ليلة قمرية
جلست وحدي بين حنايا الغزل
تكلمت مع ذاتي بصمت مفرط
لم احرك شفتاي ولم أهمس بيدي
بل كانت روحي تتأرجح بين ذكراك
وبينما أنا مغرم بوجودك بداخلي
جاء القمر
طرق باب صمتي
دون استأذان - فدخل
فقال شاركني معك قربني لطيفك
اريد ان اخبره بشوقك ولهفتك وحنانك
اريد ان اخبره بحبك الازلي المتجدد
فرتعشت ونهضت من صمتي
ونظرت للبعد الافقي
فعرفت حكايتي - حكاية صمت ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.